أنظمة Daikin عالية الكفاءة الجديدة تمنح 90% من درجة الانتفاع بالوقود

سيؤدي استبدال مكيفات الهواء القديمة إلى توفير 70% من تكاليف الطاقة في الإمارات العربية المتحدة

مارس، 2017

تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 70% من فاتورة الكهرباء السكنية تأتي من استخدام مكيفات الهواء. قد يبدو استبدال مكيف الهواء مهمة غير عاجلة ومكلفة. ولكن على المدى الطويل، بحسب Daikin، الشركة الرائدة عالمياً في تصنيع وإنتاج حلول التبريد والتدفئة، فإن إطالة فترة استخدام مكيفات الهواء القديمة سيؤدي إلى فواتير طاقة عالية وسيضر بأي مبادرات للاستدامة وتوفير الطاقة.

بشكل عام، يمكن أن يستمر مكيف الهواء عالي الجودة لمدة تصل إلى 15 عاماً إذا تمت صيانته بشكل صحيح من خلال الخدمة المنتظمة بما في ذلك تنظيف وتغيير المرشحات والوشائع وفي بعض الحالات تغيير غاز التبريد. ولكن، "هذا الجهاز سينقلك إلى ذلك المدى فقط،" أكد نبيل شاهين، مدير تخطيط المنتجات والتسويق في Daikin الشرق الأوسط وإفريقيا. "إذا كان لديك مكيف هواء قديم جداً، لا سيما إذا كان هذا المكيف يستخدم غاز تبريد HFC الكربون الهيدروفلوري، فإنه يستهلك طاقة أكثر، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل، وانبعاث المزيد من ثاني أكسيد الكربون CO2 في البيئة. في هذه المرحلة، من الأفضل استبدال الوحدة القديمة بوحدة أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتستخدم غازات تبريد صديقة للبيئة مثل R-32 الذي يُعتبر أكثر أماناً للبيئة،" أضاف السيد نبيل.

أصبح تكييف الهواء ضرورة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن استخدامه واستهلاكه يؤدي إلى فواتير طاقة كبيرة على كاهل الأسر ومساهمة كبيرة في تلويث الغلاف الجوي. ولكن، ومن خلال اختيار مكيف الهواء الصحيح، يمكن تقليل هاتين المشكلتين بشكل كبير دون المساومة على الجودة أو الراحة.

يمكن لأنظمة تكييف الهواء الجديدة عالية الكفاءة أن توفر آلاف الدراهم من الوقود وبالتالي تكاليف الطاقة لأنها تعمل بنسبة 90% من كفاءة استخدام الوقود السنوية (AFUE) مقارنة بالأنظمة القديمة التي تعمل بحوالي 65%، مع فقدان النسبة المتبقية 35% التي تضيع ببساطة. "من الواضح أن هذه مسألة كفاءة تؤدي إلى إهدار الطاقة وإحداث احتباس حراري. تُعتبر الطرازات الجديدة العالية الكفاءة رائعة بالنسبة للميزانية المخصصة للطاقة لدى الأسر، وبالنسبة لأرباح الشركات، وللبيئة،" علق نبيل شاهين.

لمزيد من الشرح حول كيفية مساهمة الطرازات الأحدث في التوفير في تكاليف الطاقة، أشار نبيل إلى استخدام تقنية العاكس: "تستخدم الطرازات الأحدث من مكيفات الهواء تقنية العاكس والتي بدورها تستخدم أدوات التحكم الإلكترونية الذكية لتعديل سرعة الضاغط والمراوح حسب الطلب ودرجة الحرارة الخارجية." نتيجة لذلك، تعمل وحدة تكييف الهواء مع هذه التقنية بسرعات منخفضة خلال موسم الحرارة المنخفضة وتستهلك طاقة كهربائية أقل، مقارنة بالأنظمة القديمة التي تعمل بأقصى سرعة بغض النظر عن درجة الحرارة الخارجية.

ميزة أخرى تساعد في توفير الطاقة والحفاظ عليها هي أنظمة الثرموستات القابلة للبرمجة. "توفر أنظمة الثيرموستات القابلة للبرمجة إمكانية تحكم غير مسبوقة بدرجات الحرارة في مناطق معينة من المنزل. حتماً تحتاج بعض الغرف إلى التدفئة أو التبريد أكثر من غيرها أو إيقاف التشغيل فيها تماماً، ويمكن أن يقدم التقسيم إلى مناطق توفيراً في الطاقة بالإضافة إلى الراحة الناتجة عن درجات حرارة مثلى باستمرار. تعد القدرة على برمجة درجات الحرارة مسبقاً في أوقات مختلفة من اليوم وأيام مختلفة من الأسبوع مثالية أيضاً للأشخاص الذين يبتعدون عن المنزل لفترات زمنية محددة أو يغادرون لقضاء إجازات طويلة. ويمكن لمالكي المنازل التوفير في تكاليف الطاقة سنوياً فقط من خلال الاستخدام السليم للثيرموستات القابلة للبرمجة،" أوضح نبيل شاهين.

وبالرغم من ذلك، قال نبيل شاهين إن أكثر مكيفات الهواء التقليدية كفاءة هي تلك التي "تستخدم تقنيات حجم غاز التبريد المتغير (VRV) ودرجة حرارة غاز التبريد المتغيرة (VRT)، والتي يمكن أن تقدم توفيراً إضافياً في الطاقة بنسبة 28% فوق ما تقدمه الأنظمة المزودة بعاكس، و ما يصل إلى 70% فوق ما تقدمه الأنظمة القديمة غير المزودة بعاكس."

منشورات صحفية

مقالات ذات صلة