R-32-image.jpg

R-32

الجيل القادم من غازات التبريد

ما هو R-32؟

اسم R-32 الكيميائي هو ثنائي فلوروميثان. يتم استخدامه بالفعل لسنوات عديدة كأحد مكونات خليط غاز التبريد R-410 (50% غاز R-32 و50% غاز R-125). تدرك Daikin ولاعبون آخرون في هذه الصناعة اليوم أن هناك العديد من المزايا لاستخدام R-32 في شكله النقي بدلاً من R-410 أو أنواع أخرى من الخلطات. إنه يُعتبر الجيل القادم لغازات التبريد الأكثر توازناً لمكيفات هواء التطبيقات السكنية والتجارية، وأنظمة التبريد ومضخات الحرارة.

R-22 R-410A R-32
البنية التركيبية

R-22 نقي (بدون خلط)

خليط من 50% غاز R-32 مع 50% غاز R-125

R-32 نقي (بدون خلط)

GWP (احتمالية حدوث احتباس حراري)

1,810

2,087.5

675

ODP (إمكانية استنفاد الأوزون)

0.05

0

0

مقارنةً بغاز التبريد R-410A، فإن احتمالية حدوث احتباس حراري للغاز R-32 هي فقط الثلث (GWP هو 675 لغاز R-32 مقارنة بـ 2,088 لغاز R-410A)، بينما يسمح بحجم غاز تبريد أصغر بكثير أو كفاءة أعلى في استخدام الطاقة. أيضاً من السهل إعادة تدوير وإعادة استخدام غاز التبريد R-32، وهذه مكافأة بيئية أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، من السهل التعامل مع R-32 من قِبل عمال التركيب وفنيي الخدمة حيث يمكن شحنه في أي طور من الطورين السائل والغاز، كما أن ضغوط العمل مشابهة للغاز R-410A. ولا داعي أيضاً للقلق بشأن مشاكل التجزئة أو الانزلاق لأن R-32 ليس غاز تبريد خليط.

R-32-graph.png

الفوائد البيئية للغاز R-32

واحدة من الميزات الهامة لغازات التبريد هي قدرتها على نقل الحرارة. يتميز R-32 بقدرة على نقل الحرارة أعلى بحوالي 1.5 مرة من قدرة R-410A، مما يعني أن حجم شحنته يمكن أن يكون أصغر بنسبة تصل إلى 30%، وذلك استناداً إلى تصميم الطراز. هذا بالإضافة إلى انخفاض GWP احتمالية حدوث احتباس حراري لغاز R-32 الذي يؤدي إلى انخفاض كبير في تأثير الاحتباس الحراري العالمي المحتمل.

يمكن أن يكون تأثير الاحتباس الحراري العالمي المحتمل (GWP × حجم شحنة الغاز) أقل بنسبة تصل إلى 75% من R-410A. يمكن أن يُحسّن R-32 كفاءة استخدام الطاقة بنسبة 5 إلى 10% استناداً إلى الطرازات.

R-32-graph2.png

الخصائص الرئيسية

R-32 هو الجيل التالي من غازات التبريد التي تعالج مجموعة من الاعتبارات البيئية بطريقة متوازنة.

  • R-32 لا يستنفد طبقة الأوزون، على عكس R-22

  • قيمة احتمالية حدوث احتباس حراري GWP لغاز R-32 تعادل 675 - حوالي ثلث قيمتها للغاز R-410A

  • مع R-32، يمكن أن تكون كفاءة استخدام الطاقة في المعدات أعلى مقارنة بالغاز R-410A أو يمكن الاحتفاظ بها في نفس المستوى ولكن مع حجم طراز أصغر

  • أسهل في الاستعادة وإعادة التدوير وإعادة الاستخدام ولا داعي للقلق بشأن التغييرات في التركيبة في حال حدوث تسريب في المعدات

R-32-worldmap.png

الاستخدام في جميع أنحاء العالم

يتم استخدام R-32 حالياً في حوالي 15 مليون وحدة تكييف هواء (تقديرات مايو 2016) في أكثر من 40 دولة حول العالم، بما في ذلك اليابان والهند وأستراليا وتايلاند والعديد من الدول الآسيوية الأخرى ودول الشرق الأوسط والدول الأوروبية. في دول مجلس التعاون الخليجي، تم بيع أكثر من 10,000 وحدة في عمان والإمارات العربية المتحدة، اعتبارًا من يونيو 2016.

معرفة المزيد

متقدم عن المعايير القانونية

2030 | 2025 | 2020 | 2015 | 2014 | 2012 | 2004

تسعى Daikin، بصفتها شركة رائدة في السوق، إلى تطوير أنظمة تحسّن مستويات الراحة الداخلية مع تأثير بيئي منخفض، باستخدام الكفاءة في استخدام الطاقة واختيار غاز التبريد كعوامل رئيسية. ومع أخذ هذه الرؤية بعين الاعتبار، أطلقت Daikin أول مكيفات هواء في جميع أنحاء العالم مزوّدة بغاز التبريد R-32 في اليابان نهاية العام 2012 حيث تم تركيب عدة ملايين من الوحدات منذ ذلك الحين.

وفي الوقت نفسه، تم تقديم طرازات R-32 أيضاً في دول أخرى مثل أستراليا ونيوزيلندا والهند وتايلاند وفيتنام والفلبين وماليزيا وإندونيسيا ولأول مرة في أوروبا في العام 2013. في دول مجلس التعاون الخليجي، تم إطلاق أول وحدات مجزأة ذات درجات حرارة خارجية عالية في مايو 2015.

في العام 1987، وافق المجتمع الدولي بموجب بروتوكول مونتريال على التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون إلى ما يقرب من الصفر بحلول العام 2030. ونتيجة لذلك، بدأ سوق التكييف بالابتعاد عن غازات التبريد HCFC المستنفدة للأوزون، مثل R-22، نحو غازات HFC.

ومع ذلك، فإن غازات HFC المستخدمة تقليدياً كبدائل لغازات HCFC لديها قيمة عالية لاحتمالية حدوث احتباس حراري عالمي (GWP) وبالتالي لها تأثير سلبي على التغير المناخي. وعلى هذا النحو في السنوات الأخيرة، تم إجراء بعض عمليات التطوير القانونية في بعض المناطق لتقييد استخدام هذه المواد أيضاً. وأعقب هذه الإجراءات اتفاقية في العام 2015 من قبل المجتمع الدولي لبدء مناقشات لضم التحكم بالتغير المناخي بما في ذلك غازات HFC تحت بروتوكول مونتريال. ونتيجة لذلك، يتحرك سوق تكييف الهواء اليوم مرة أخرى، الآن نحو غازات التبريد ذات احتمالية حدوث احتباس حراري عالمي GWP منخفضة.

2030

حظر استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون على أجهزة التكييف الجديدة في الشرق الأوسط. سيُسمح بكمية محدودة حتى العام 2040 لخدمة معدات التكييف والتجميد الموجودة حالياً

2025

يجب تخفيض استهلاك غازات HCFC بنسبة 67.5% مقارنة بمستويات 2009-2010 في جميع دول مجلس التعاون الخليجي

2020

يجب تخفيض استهلاك غازات HCFC بنسبة 35% مقارنة بمستوى 2009-2010 في جميع دول مجلس التعاون الخليجي

2015

حظر مبيعات معدات تكييف الهواء R-22 في المملكة العربية السعودية

2014

حظر مبيعات معدات تكييف الهواء R-22 لمشاريع البناء الجديدة في دبي

2012

حظر مبيعات معدات تكييف الهواء R-22 لمشاريع البناء الجديدة في أبو ظبي

2004

حظر مبيعات معدات تكييف الهواء R-22 في أوروبا